يمتد الموسم الرئيسي على النيل من نوفمبر إلى فبراير، والسبب هو أجواء بعد الظهيرة: جافة، هادئة، وفي حدود أربع وعشرين درجة، بينما تقترب الأقصر في أغسطس من الأربعين.
لكن المفاجأة تكمن في الانخفاض المفاجئ لدرجة الحرارة. فالليالي الصحراوية تفقد حرارتها بسرعة، وبحلول العاشرة مساءً قد تصل حرارة السطح إلى تسع درجات مع نسيم فوقها. قميص من الكتان لن يكفي. أحضر طبقة دافئة حقًا — كنزة صوفية أو سترة خفيفة من الريش — وستستخدمها كل ليلة دون استثناء.
وبقية القائمة
أحذية لا تمانع أن تتآكل: فأرضيات المعابد غير مستوية ورملية، وزلقة أحيانًا حيث لمّعت ملايين الأيدي والأقدام الحجر. وقبعة بحافة كاملة، لأن الشمس تكون عموديًا فوق رأسك تمامًا في الساعات التي ستقف فيها في فناء مكشوف. ونظارة شمسية لا تمانع أن تفقدها فوق جانب السفينة.
بالنسبة لأسوان والقرى النوبية، فإن تغطية الكتفين والركبتين هي السلوك اللائق الافتراضي للجميع. لا يكلفك ذلك شيئًا، ويُلاحَظ.
اترك الطائرة المسيّرة في المنزل — فسوف تُصادَر منك في المطار.